قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم إنه في ظل التحديات العالمية الكبرى، أدركت السعودية ضرورة التحرر من الاعتماد على سلعة واحدة. وطرحت "رؤية 2030" الطموحة التي تعمل في هذا الاتجاه.
وأضاف الإبراهيم خلال جلسة حوارية في جناح "البيت السعودي" على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، بأن الشركات لا تنجح إلا عندما تُبنى على الثقة. موضحاً أن التعاون الناجح يجب أن يرتكز على تحديد ومعالجة المشكلات والقيود ونقاط الاحتكاك الحقيقية بشكل مشترك.
وأكمل الإبراهيم: "أعتقد أن هناك عالماً يمكن فيه لكل دولة أن تطلق العنان لإمكاناتها الاقتصادية مع الحفاظ على الحوار المفتوح".
السعودية تتبنى رؤية شاملة للتعاون الاقتصادي
وأضاف أن المملكة تتبنى وجهة نظر شاملة وعملية حول كيفية مساهمة التكنولوجيا والتعاون في إيجاد حلول فعالة لانتقال الطاقة. وأوضح أنه كلما زاد عدد الدول التي تتبنى هذا النهج، تمكن العالم من التوصل إلى حلول مهمة.
وفي الجلسة نفسها، أكدت وزيرة الشؤون الاقتصادية في ألمانيا كاثرين رايش على الترابطات الاقتصادية العميقة داخل أوروبا. مضيفةً أن الاستثمار في المملكة يعزز هذا النظام البيئي مما يساعد الشركات على النمو ويوفر المرونة اللازمة لتجاوز فترات الضعف الاقتصادي.
وواصلت أن دعوة المملكة للاستثمار في الإنتاج والتصنيع والتقنيات الجديدة تمثل فرصة كبيرة. وينبغي على ألمانيا وغيرها اغتنامها لبناء ازدهار مشترك.
تعزيز التعاون الدولي لبناء علاقات اقتصادية
بدوره، سلَّط مفوض الشراكات الدولية في المفوضية الأوروبية جوزيف سيكيلا الضوء على أهمية تعزيز التواصل بين المناطق لتقوية الروابط التجارية وبناء ثقة المستثمرين. وتابع أن معظم الدول معرَّضة للممارسات الاستغلالية والعدوانية.
وأكد سيكيلا أهمية إيجاد طرق جديدة للشراكات والتعاون وبناء علاقات اقتصادية متبادلة المنفعة.







