كشفت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد الدولي تفاصيل الرسوم الجديدة لعبور الجسر الرابط بين السعودية والبحرين، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 18 فبراير المقبل.
وتضمنت مبالغ رسوم العبور الجديدة للسيارات والدراجات النارية نحو 9.3 دولار (35 ريالاً)، بينما ستكون رسوم الحافلات الصغيرة 14.6 دولار (55 ريالاً) والحافلات الكبيرة 18.6 دولار (70 ريالاً). كما سيجرى احتساب عبور الشاحنات بواقع 1.8 دولار (7 ريالات) للطن الواحد.
وأضافت المؤسسة أنها ستستمر في العمل بالرسوم الحالية دون تغيير لفئات ذوي الإعاقة والطلبة والمسافرين الدائمين (اليوميين) حرصاً على دعم الفئات المستحقة وتسهيل تنقلاتهم.
تفاصيل الرسوم الجديدة واحتساب العبور
ودعت المؤسسة جميع المسافرين إلى تحميل التطبيق الرسمي للاستفادة من الخدمات الرقمية وتسهيل إجراءات العبور. وأشارت إلى أن هذا التحديث يأتي ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمة على الجسر الذي يُعد شرياناً حيوياً بين البلدين.
ووفق المعلومات المتوفرة، فإن رسوم عبور الجسر تبلغ حالياً 25 ريالاً للسيارات والدراجات النارية، بعد أن رفعتها المؤسسة من 20 ريالاً مطلع عام 2016، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع الرسوم منذ افتتاح الجسر عام 1986.
ويُعد جسر الملك فهد رمزاً للترابط الخليجي والتعاون المشترك بين السعودية والبحرين، حيث افتتح رسمياً في 25 نوفمبر 1986، ومنذ ذلك الحين أصبح ممراً حيوياً يُعزز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدولتين.
تاريخ إنشاء الجسر وأهميته
وتعود فكرة إنشاء الجسر إلى عام 1965، عندما استقبل الملك فيصل بن عبد العزيز الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء البحريني، وأبدى الأخير رغبته في بناء جسر يربط بين السعودية والبحرين، فلاقى ذلك قبول الملك فيصل.
وافتتح الملك فهد بن عبد العزيز والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، أمير البحرين وقتها، الجسر رسمياً عام 1986، وسُمّي الجسر على اسم الملك فهد، حيث بلغت تكلفة بنائه الإجمالية 3 مليارات و13 مليون ريال.
ويبلغ طول جسر الملك فهد نحو 25 كيلومتراً، ويتكوّن من طريق بعرض 23.2 متر، مقسّم إلى مسارين بعرض 11.6 متر لكل منهما، مع رصيف للتوقف الطارئ. كما يضم الجسر 536 عموداً خرسانياً تحت هيكله، ويمتد من جنوب مدينة الخبر في السعودية وصولاً إلى قرية الجسرة في البحرين.







