يبدأ وفد اقتصادي زيارة عمل إلى العاصمة دمشق، بهدف البحث واستكشاف فرص الاستثمار القائمة في سوريا. كما يروج الوفد لمشروعات الأردن الاستثمارية.
تشمل الزيارة التي تستمر يومين وتنظمها جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية تنظيم منتدى استثماري مشترك. يهدف المنتدى إلى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
سيحضره مستثمرون وأصحاب أعمال وشركات من البلدين، حيث سيتم عقد جلسة عمل واسعة تركز على استعراض فرص الاستثمار في سوريا. كما ستتناول الجلسة تكامل التشريعات الاقتصادية بين البلدين، مع اعتبار الأردن ركيزة اقتصادية ولوجستية مهمة لسوريا.
تعزيز التعاون الاستثماري بين الجانبين
تسعى الجلسة لتأطير فرص الاستثمار المشترك، خاصة في ظل التحركات الاقتصادية للجانب السوري وتوجههم نحو قطاعات استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي. يهدف ذلك إلى إعادة الأعمار وبناء جسر استثماري مشترك ومستدام يخدم الجانبين.
يتضمن المنتدى أيضًا عقد لقاءات عمل بين أصحاب الأعمال والشركات من البلدين، مما يمثل منصة لتبادل المعلومات حول أوجه التعاون الاستثماري والتجاري. يسهم ذلك في توطيد العلاقات وبناء الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة.
أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة في بيان صحفي، أن زيارة الوفد والمنتدى تشكلان أهمية كبيرة لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما تسعى الجمعية للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في العديد من القطاعات الإستراتيجية.
فرص متنوعة في مختلف القطاعات
أشار العلاونة إلى حرص الجمعية على بذل المزيد من الجهود للترويج للمشروعات الكبرى التي تنوي المملكة تنفيذها في قطاعات حيوية واعدة، واستقطاب المستثمرين للمشاركة فيها. يتماشى ذلك مع دور القطاع الخاص الذي تضمنته رؤية التحديث الاقتصادي.
أوضح العلاونة، الذي يترأس الوفد الذي يضم أكثر من 30 رجل أعمال يمثلون قطاعات تجارية وخدمية وصناعية، أن هناك العديد من الفرص المتنوعة على المستوى التجاري والاستثماري التي يمكن استغلالها لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. خاصة فيما يتعلق بمشروعات إعادة الأعمار.
يضم الوفد قطاعات المقاولات، الإنشاءات، النقل، الخدمات اللوجستية، التعليم، الطاقة، المياه، التجارة العامة، الزراعة، السياحة والسفر، الصناعة، المالية، المصرفية، تكنولوجيا المعلومات، والمناطق الحرة والتنموية والصناعية.







