في إطار حراك اقتصادي ودبلوماسي نشط، واصل الوفد الوزاري الأردني في العاصمة الفرنسية باريس سلسلة لقاءات مكثفة مع مؤسسات اقتصادية وتنموية دولية وشركات كبرى، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المرتقب.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات إن الوفد يضم كذلك وزير الاستثمار طارق أبو غزالة ورئيس مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس، بالإضافة إلى السفيرة الأردنية لدى فرنسا لينا الحديد.
وأضاف أن اللقاءات تركزت على استعراض فرص الاستثمار النوعية في المملكة، وبحث آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات طويلة الأمد، في جولات دبلوماسية واقتصادية غير مسبوقة.
تعزيز الشراكات الاستثمارية
كشفت الاجتماعات عن لقاءات مع مدراء ومسؤولي الوكالة الفرنسية للتنمية ومجلس موناكو الاقتصادي، وشركة سويز العالمية المتخصصة في البنية التحتية، وجمعية أصحاب العمل الفرنسية الدولية.
وأوضحت الوزراء أهمية توسيع الشراكات الاستثمارية في الأردن كمنطلق آمن وجاذب للاستثمار في المنطقة، مشيرين إلى المزايا التنافسية والبيئة الاستثمارية المستقرة.
وأبرز وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أهمية إنشاء اقتصاد رقمي متطور، مؤكداً على دور البنية التحتية التكنولوجية في تعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي واعد.
فرص استثمارية متنوعة
من جهته، أشار وزير الاستثمار إلى الحزمة المتكاملة من الفرص الاستثمارية في القطاعات الاستراتيجية، بالتوازي مع الإصلاحات التشريعية والاقتصادية المستمرة.
كما أوضح رئيس مجلس إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي أن الصندوق يواصل بناء شراكات استثمارية طويلة الأمد وفق أفضل الممارسات العالمية، لضمان تحقيق عوائد مستقرة تدعم التنمية.
وفي سياق متصل، أكدت السفيرة الأردنية لدى فرنسا أن هذه اللقاءات تعكس متانة العلاقات الأردنية الفرنسية وتفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
جهود حكومية متواصلة
وتأتي هذه الجولة ضمن جهود حكومية متواصلة لتعزيز حضور الأردن الاستثماري في الأسواق الأوروبية، تمهيداً للخروج بمشاريع وشراكات عملية خلال مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي المزمع عقده.







