القائمة الرئيسية

ticker تراجع مبيعات بي واي دي للسيارات بنسبة 41% ticker أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من الحليب ticker استخدام الذكاء الاصطناعي آنثروبيك في العمليات العسكرية الأمريكية ticker أزمة أخلاقية في يوتيوب للأطفال بسبب خوارزميات الذكاء الاصطناعي ticker أوبن إيه آي تتعاون مع وزارة الحرب الأمريكية لنشر نماذج الذكاء الاصطناعي ticker رمضان يضاعف الإنفاق ويؤثر على ميزانيات الأسر ticker الأردن ودول عربية تؤكد توفر السلع الأساسية واستقرار الإمدادات ticker إيتوتشو اليابانية تبحث عن إمدادات نفط من خارج الشرق الأوسط ticker تراجع أرباح مجموعة تداول السعودية بنسبة 36% ticker تأثير الصراع في الشرق الأوسط على المستثمرين وأسواق الطاقة ticker سعر الذهب عيار 21 محليا يصل إلى 109.6 دنانير ticker الكهرباء الإضافية من مصر تعتمد على المنوال التشغيلي اليومي للأردن ticker ميرسك تعيد توجيه سفن الشحن بسبب الوضع الأمني في الشرق الأوسط ticker أشباه الموصلات تعزز التعاون السعودي الأميركي في التحول الصناعي ticker ثورة المحركات ثلاثية الأسطوانات وتأثيرها على مستقبل السيارات ticker تساقط الشعر عند النساء الأسباب والعلاج وأبرز العلامات ticker مخزونات الطاقة الاستراتيجية في آسيا وتأثير الصراعات على الإمدادات ticker توقعات بارتفاع اسعار البنزين في امريكا لمستويات قياسية ticker تأثير الضربات العسكرية على أسواق اليابان والأسهم والسندات ticker كابيتال بنك يعلن رعايته الفضية لمبادرة "سُلوان الأمل 2026" دعماً للأطفال والأسر الأقل حظاً في رمضان

احتجاجات واسعة في لبنان ضد زيادة الضرائب وأسعار الوقود

{title}

شهدت عدة مناطق لبنانية احتجاجات واسعة اعتراضا على زيادة الضرائب ورفع أسعار الوقود. وأكدت الحكومة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تأمين الإيرادات اللازمة لتمويل الزيادات التي أقرت لموظفي القطاع العام. كما تسعى الحكومة للحفاظ على التوازن المالي لخزينة البلاد.

وقرر مجلس الوزراء اللبناني زيادة الضريبة على القيمة المضافة من 11% إلى 12%. إضافة إلى زيادة بلغت 300 ألف ليرة (نحو 3.3 دولارات) على صفيحة البنزين (20 لترا).

وأقدم عدد من سائقي سيارات الأجرة على قطع أوتوستراد الطريق الدائري في بيروت احتجاجا على رفع أسعار البنزين. ووقع تدافع بين عناصر من الجيش اللبناني والمحتجين أثناء فتح الطريق عند جسر "الرينغ" الحيوي في العاصمة.

احتجاجات سائقي سيارات الأجرة

كما قطع سائقو سيارات الأجرة طريق مدينة خلدة جنوب بيروت احتجاجا على رفع سعر البنزين. وأقدم عمال على قطع الطريق بالشاحنات عند جسر "بالما" في مدينة طرابلس شمالي البلاد.

ونفذ نقابيون وقفة عند مدخل مرفأ طرابلس، تزامنا مع زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى المكان لوضع حجر أساس مشاريع في المنطقة الاقتصادية الخاصة.

وأعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رفضه الكامل للرسوم والضرائب التي فرضتها الحكومة لتمويل زيادات القطاع العام والمتقاعدين والعسكريين.

رفض النقابات للزيادات الضريبية

ودعا الأسمر إلى اجتماع طارئ للاتحاد العمالي العام لبحث الخطوات اللازمة لوقف ما وصفه بـ "مسلسل التدمير الممنهج للطبقات العمالية". محذرا من انعكاسات الزيادات على الأسعار والسلع والنقل والتدفئة.

وفي السياق ذاته، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس قوله "إننا مع تحسين الأجور، لكننا نرفض تحميل المواطنين وقطاع النقل هذا العبء الإضافي".

وشدد طليس على أن "المحروقات مادة أساسية. وأي زيادة عليها أو على ضريبة القيمة المضافة ستنعكس فورا على كلفة النقل وأسعار السلع. والمطلوب إيجاد بدائل عادلة بعيدا عن جيوب الناس".

موقف الحكومة من الزيادات

وفي تبريره للإجراءات الضريبية، قال نواف سلام للصحفيين من مرفأ طرابلس، إن الحكومة تسعى إلى حماية حقوق موظفي القطاع العام بزيادة رواتبهم.

وأوضح نواف أن زيادة ضريبة القيمة المضافة تطال الأغنياء، مضيفا "اضطررنا للزيادة في سعر البنزين ولكننا ألغينا الزيادة على المازوت التي تطال الفئات الفقيرة".

ومن جانبه، دافع وزير المالية ياسين جابر عن قرار الحكومة اللبنانية فرض رسوم إضافية لتمويل زيادة رواتب موظفي القطاع العام. وشدد على أن هذه الإجراءات كانت ضرورية للحفاظ على "التوازن المالي" للدولة التي تعاني شحا حادا في الإيرادات.

وشدد جابر على أن زيادة رواتب القطاع العام، بما يشمل المتقاعدين، تفرض أعباء إضافية بـ "620 مليون دولار".

وأشار رئيس رابطة موظفي القطاع العام وليد جعجع لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الرواتب ستزيد 28% عما كانت عليه قبل أزمة 2019، لكنه اعتبر أن الزيادة ستتآكل فعليا، إذ إن الحكومة "تعطينا زيادة قدرها 6 أضعاف، لكنها تُنفق على البنزين والضريبة على القيمة المضافة".

ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا منذ أزمة عام 2019 التي حرمت غالبية اللبنانيين من جانب أساسي من ودائعهم المصرفية. وترافقت ذلك مع انهيار قيمة العملة المحلية. وإلغاء الدعم على كثير من المواد الأساسية. وباتت غالبية السكان تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة.