قال متعاملون أوروبيون إن الديوان المهني للحبوب، مشتري الحبوب الحكومي في الجزائر، أعلن عن طرح مناقصة دولية لشراء شحنة من قمح الطحين اللين من مناشئ اختيارية.
وأضاف المتعاملون أن المناقصة طلبت كمية اسمية تبلغ 50 ألف طن، إلا أن الجزائر غالبا ما تشتري كميات أكبر بكثير من الكمية المطلوبة في مناقصاتها، وفق ما أوردت رويتز.
وسيكون موعد تقديم العروض نهائياً يوم الثلاثاء، مع بقاء هذه العروض سارية حتى اليوم التالي.
تفاصيل الشحن وموعده
طلبت المناقصة الشحن على ثلاث فترات من مناطق توريد رئيسية، منها أوروبا:
- من 16 إلى 30 أبريل المقبل.
- من الأول إلى 15 مايو المقبل.
- من 16 مايو إلى 31 من الشهر ذاته.
وحددت المناقصة أنه إذا كان مصدر القمح اللين أمريكا الجنوبية أو أستراليا، فالشحن مطلوب قبل ذلك بشهر.
تعتبر الجزائر من أهم العملاء للقمح الأوروبي، خاصة الفرنسي، إلا أن روسيا والمصدرين من منطقة البحر الأسود يوسعون حضورهم بشكل كبير في السوق الجزائرية.
زادت هذه التوجهات نتيجة التوتر الدبلوماسي بين باريس والجزائر، الذي أدى إلى توقف شبه تام لمبيعات القمح الفرنسي إلى الجزائر منذ العام الماضي.
إنتاج واستهلاك القمح في الجزائر
وكانت تقارير أمريكية قد وضعت الجزائر في المرتبة الثانية أفريقياً في إنتاج القمح، بإجمالي إنتاج بلغ 7 ملايين طن خلال موسم 2022-2023، بينما وصل حجم استهلاكها السنوي لمادة القمح إلى 11.4 مليون طن.
كما جاءت الجزائر في عام 2022 ضمن أكبر 10 دول مستوردة للقمح في العالم، والثانية عربياً، بواردات قيمتها 2.7 مليار دولار، أي 3.7% من إجمالي القمح المستورد عالمياً، حسب منظمة ورلدز توب إكسبورت.







