نمت صادرات غرفة صناعة إربد خلال أول شهرين من العام الحالي بنسبة 18.4%، لتصل إلى 179 مليون دولار، مقارنة مع 151 مليون دولار لفترة مماثلة في العام السابق.
وبلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة خلال الشهرين نحو 2500 شهادة، مقابل 2106 شهادات للفترة ذاتها من العام الماضي، مما يدل على نمو بنسبة 18.7%.
وبحسب إحصائيات أصدرتها الغرفة، احتل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المرتبة الأولى من حيث مساهمته في إجمالي صادرات محافظة إربد، حيث تجاوزت قيمتها 155.8 مليون دولار، بنسبة 86.96%. بالإضافة إلى ذلك، جاء قطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ثانيا بقيمة صادرات بلغت 12.492 مليون دولار، بنسبة 6.9%.
تفاصيل القطاعات الصناعية في إربد
حل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية ثالثا بقيمة صادرات 5.17 مليون دولار بنسبة 2.9%. كما جاء قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل رابعا، بقيمة صادرات 3.28 مليون دولار بنسبة 1.8%. واشتملت القطاعات الأخرى على الصناعات البلاستيكية والمطاطية، والصناعات الهندسية والكهربائية، وتكنولوجيا المعلومات.
بينت الإحصائيات أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال الفترة ذاتها، بقيمة تجاوزت 116.6 مليون دولار. تلتها الدول العربية بقيمة 23.5 مليون دولار، ثم الدول الأوروبية بنحو 19.8 مليون دولار.
كما أظهرت أن مدينة الحسن الصناعية استحوذت على الحصة الأكبر من صادرات غرفة صناعة إربد خلال الفترة ذاتها، بنسبة 95.6%، بقيمة تقارب 171.5 مليون دولار.
رئيس الغرفة يتحدث عن التحديات والفرص
قال رئيس الغرفة هاني أبو حسان إن القطاع الصناعي في إربد يشهد نموا ملحوظا بالصادرات خلال أول شهرين من العام الحالي، موضحا أن صادرات الغرفة متنوعة ومنتشرة في مختلف دول العالم، مما يدل على جودة الصناعات الأردنية وقبولها في الأسواق العالمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي في إقليم الشمال يواجه تحديات إقليمية، ولكن يتم التعامل معها بمرونة لتحقيق الهدف الرئيسي وهو تعزيز الصادرات الوطنية.
وشدد أبو حسان على أن الدولة الأردنية وفرت بيئة استثمارية صناعية مميزة عبر تسهيل الإجراءات، بهدف المحافظة على تنافسية المنتجات الأردنية، وأن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لفتح أسواق جديدة وتنويع التصدير.

