توقع حاكم بنك فرنسا، فرنسوا فيليروي دي غالهو، أن تؤدي الحرب في الشرق الأوسط إلى "مزيد من التضخم وقليل من النمو". وأوضح في تصريح له لإذاعة "آر تي إل" أن "مع الأسف، فإن معنى هذه الأزمة يصبح أوضح مع مرور الأيام: هذا يعني اقتصادياً مزيداً من التضخم وقليلاً من النمو".
وأضاف أن "التضخم في فرنسا سيظل منخفضاً"، مشيراً إلى مصطلح الركود التضخمي الذي يتردد كثيراً في الأيام الأخيرة. وأكد أنه "هذا ليس الركود التضخمي، وأودّ أن أؤكد ذلك بوضوح، هذا الصباح". ويشير الركود التضخمي إلى الجمع بين ركود النشاط الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وهو سيناريو من بين المخاوف التي تُتابعها "المفوضية الأوروبية".
وأكد دي غالهو أن رفع أسعار الفائدة الرئيسية من قِبل البنك المركزي الأوروبي للسيطرة على التضخم لا يبدو ضرورياً في هذه المرحلة. وصرح قائلاً: "لدينا اجتماع لمجلس المحافظين الأسبوع المقبل: لا أعتقد، بالنظر إلى الوضع الحالي، أنه يجب رفع الفائدة الآن".
توقعات بنك فرنسا وتأثير الصراع الإقليمي
أضاف أيضاً: "لكننا لن نسمح بترسخ التضخم (...) نحن مُلزَمون بهذه اليقظة. وبالتالي بهذا الضمان تجاه الفرنسيين. نحن الضامنون للحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض". وكان بنك فرنسا قد توقع، في وقت سابق، نمواً بنحو 1 في المائة في فرنسا خلال عام 2026، ومن المقرر أن يصدر توقعاته الجديدة قريباً.
وأشار غالهو إلى أن "الكثير سيعتمد على مدة الصراع" بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف: "في توقعاتنا السنوية، يجب أن نأخذ بعض الحيطة تجاه كل ما يحدث منذ عشرة أيام. لقد لاحظتم، مثلي، بشكل خاص أن سعر النفط متقلب بشكل كبير".
تتزايد التحديات الاقتصادية في ظل الوضع الحالي، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل الجهات المعنية.







