أصدرت الولايات المتحدة ترخيصا عاما جديدا يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحملة على السفن حتى 11 نيسان. وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يتم نقله بالفعل. مشيرا إلى أن هذه الخطوة لن تعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية.
وأضاف بيسنت أن "الزيادة المؤقتة في أسعار النفط تمثل اضطرابًا قصير الأجل. إلا أنها ستؤدي إلى فائدة هائلة للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل". وأشار إلى أن الترخيص الأميركي يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا التي كانت محملة على السفن اعتبارًا من 12 مارس 2026 وحتى الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 11 أبريل 2026.
وذكرت الوزارة أن هذا الترخيص يأتي في إطار تحقيق استقرار أكبر في أسواق الطاقة العالمية خلال هذه الفترة الانتقالية. ولتلبية الاحتياجات العالمية دون أن يكون له تأثير طويل الأجل على الحكومة الروسية.
تأثير الترخيص على أسواق الطاقة
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
ونفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه. هذا الوضع يعكس التوترات المتزايدة في المنطقة وتأثيرها المحتمل على أسواق النفط.
يظهر هذا الترخيص الأميركي مدى أهمية استقرار سوق الطاقة العالمية في ظل التوترات المستمرة. ويعكس التوجه نحو تحقيق توازن بين الاحتياجات العالمية والضغوط المفروضة على الحكومة الروسية.







