تلقي تداعيات حرب الشرق الاوسط بظلالها على الاقتصاد العالمي وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات في اسواق الطاقة وسلاسل الامداد، ما يهدد بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو في عدد من الاقتصادات الكبرى.
في ما ياتي اخر التطورات الاقتصادية العالمية للحرب المستمرة في الشرق الاوسط.
ارتفعت اسعار النفط وانخفضت الاسهم الاسيوية مع تصاعد حدة الحرب في الشرق الاوسط ودخول الحوثيين اليمنيين في النزاع وتزايد مخاوف المستثمرين من ارسال الولايات المتحدة قوات برية.
انخفضت اسواق الاسهم الاسيوية بنسب تتراوح بين 1 و3% بينما افتتحت الاسواق الاوروبية على تباين.
ارتفع خام برنت باكثر من 3% ليقترب من 109 دولارات للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط باكثر من 2% ليتجاوز عتبة 100 دولار للبرميل مقتربا من 102 دولار.
اعلنت الحكومة الفرنسية ان وزراء من مجموعة السبع سيعقدون محادثات لبحث التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الاوسط.
قال وزير المالية رولان ليسكور ان الاجتماع سيضم وزراء الطاقة والمالية بالاضافة الى محافظي البنوك المركزية ورؤساء هيئات دولية اخرى.
اعلن رئيس الوزراء الاسترالي انتوني البانيزي عن خفض ضريبة الوقود الى النصف لتخفيف الاعباء المالية على سائقي السيارات.
تفرض استراليا ضريبة مبيعات قدرها 52 سنتا على كل لتر من البنزين المباع في محطات الوقود، وسيتم تخفيض هذه الضريبة الى النصف لمدة ثلاثة اشهر.
امرت بنغلادش موظفيها الحكوميين باطفاء الانوار وخفض درجة حرارة اجهزة التكييف لترشيد استهلاك الطاقة.
اصدرت وزارة الادارة العامة عددا من الاوامر بشان الحضور في المكاتب بالاضافة الى تدابير لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود.
أمنت مصفاة النفط الوحيدة في الفيليبين قرابة 2,5 مليون برميل من النفط الخام الروسي وفق بيان في البورصة.
قالت شركة بترون انها وافقت على شراء النفط بعد الغاء شحنات لا تقل عن اربعة ملايين برميل منذ بداية حرب الشرق الاوسط.
اعلن الحرس الثوري الايراني شن هجمات صاروخية وبالطيران المسير على مصانع المنيوم في البحرين والامارات مستهدفا ما اعتبره صناعات مرتبطة بالجيش الاميركي.
افادت شركة المنيوم البحرين (البا) في بيان بان ايران استهدفت مصنعها مضيفة ان اثنين من موظفيها اصيبا في هجوم السبت، بينما اعلنت شركة الامارات العالمية للالمنيوم تضرر احد مواقعها في ابوظبي واصابة ستة اشخاص.
اكد نائب وزير الطاقة الايراني مصطفى رجبي مشهدي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي ان الكهرباء عادت الى اجزاء من العاصمة الايرانية ومناطق مجاورة لها بعد ان الحقت ضربات جوية اضرارا بالشبكة وعرقلت الخدمة.
اعلن وزير الخارجية الباكستاني اسحق دار ان ايران سمحت بمرور "20 سفينة اضافية" ترفع العلم الباكستاني في مضيق هرمز اي ما يعادل سفينتين يوميا.
شهد قطاع السيراميك في موربي اكبر مراكز هذا القطاع الضخم في الهند شللا شبه تام بعد ان ادت الحرب في الشرق الاوسط الى خنق امدادات الغاز النفطي المسال ما اجبر مئات الافران التي تعمل بالبروبان على التوقف عن العمل.
اغلق اكثر من 400 مصنع مع توقف الامدادات عبر مضيق هرمز وتم تسريح عشرات الاف العمال وتنتج المنطقة 90% من السيراميك الهندي وتوظف قرابة مليون شخص.
اعلنت تايوان تجميد اسعار غاز البترول المسال في نيسان ابريل.
قالت الحكومة في بيان "ستبقى اسعار غاز البترول المسال بدون تغيير في نيسان ابريل وستعطى الاولوية للمواد الخام الاساسية مثل الايثيلين والبروبيلين للصناعات التحويلية المحلية".
ادى تهديد القوات الايرانية للملاحة في مضيق هرمز الى ارتفاع مدفوعات التامين لقطاع الشحن العالمي.
يواجه مشغلو السفن تكاليف اعلى بكثير اذ تصل بعض عروض التامين الى عشرات ملايين الدولارات لعملية عبور واحدة فقط كما قفزت معدلات الاسعار التي كانت تقل عن 1% من قيمة السفينة الى ما يصل الى 10% وتتغير كل ساعة فيما تعيد شركات التامين تقييم المخاطر في مناطق الخطر التي حددت حديثا في الخليج.
تفيد خطوط المساعدة الخاصة بالبحارة بتلقيها سيلا من النداءات من طواقم السفن العالقة في الخليج وحوالى 20 الف بحار عالقون في الخليج بسبب الحرب.
سجل الاتحاد الدولي لعمال النقل اكثر من الف رسالة منذ 28 شباط فبراير ابلغ فيها البحارة عن نقص في الغذاء والماء وارسلوا مقاطع فيديو لاثار قصف جوي قريب وتوسلوا للعودة الى ديارهم.
يحق لكثيرين العودة الى اوطانهم والحصول على اجر مضاعف بموجب قواعد المنتدى الدولي للتفاوض الا ان اطقم سفن لا تخضع لمثل هذه الاتفاقيات العمالية تقول ان المشغلين يرفضون اعادتهم او يبررون ذلك بعدم توفر رحلات جوية.
اعلن رئيس وزراء تايلاند ان بلاده توصلت الى اتفاق مع ايران يسمح لسفن النفط التايلاندية بالمرور عبر مضيق هرمز.

