قال المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) ويلي والش ان تحديد المدى الكامل لتاثير الحرب في الشرق الاوسط على قطاع الطيران لا يزال مستحيلا دون معرفة مدتها وكثافتها. واضاف ان مؤشرات واضحة بدات تظهر منها ارتفاع تكاليف الوقود وارتفاع اسعار التذاكر نتيجة ضيق السعة التشغيلية وانخفاض هوامش الربح. وبين ان ذلك يضاف الى اعادة ضبط توزيع السعة خاصة للرحلات المتجهة من والى الشرق الاوسط او العابرة من خلاله.
واوضح في بيان ان نمو السعة المقرر لشهر مارس تراجع الى 3.3 في المائة بعد ان كانت التوقعات تشير الى اكثر من 5 في المائة.
وكشف الاتحاد ان اجمالي الطلب على السفر مقاسا بايرادات الركاب لكل كيلومتر ارتفع في فبراير بنسبة 6.1 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. واضاف ان السعة الاجمالية زادت بنسبة 5.6 في المائة وبلغ معامل الحمولة 81.4 في المائة وهو اعلى رقم مسجل لشهر فبراير تاريخيا.
وعلى الصعيد العالمي ارتفع الطلب بنسبة 5.9 في المائة مع زيادة السعة بنسبة 5.3 في المائة. واشار الى ان معامل الحمولة بلغ 80.5 في المائة. اما الطلب المحلي فارتفع بنسبة 6.3 في المائة وزادت السعة بنسبة 6.2 في المائة. واستقر معامل الحمولة عند 82.8 في المائة.
وتبين ان نتائج النمو الاقليمي توزعت وفقا لتقرير الاتحاد حيث سجلت اسيا والمحيط الهادئ زيادة في الطلب بنسبة 8.6 في المائة وبلغ معامل الحمولة 86.6 في المائة. واظهرت اوروبا نموا بنسبة 5 في المائة مع معامل حمولة 75.6 في المائة. وسجلت اميركا الشمالية 5 في المائة مع 80.9 في المائة. والشرق الاوسط 0.9 في المائة مع 79.6 في المائة. واميركا اللاتينية 13.5 في المائة مع 85.0 في المائة. وافريقيا 4.8 في المائة مع 74.5 في المائة.
وسجلت اسواق السفر المحلية نموا قويا في الايرادات بنسبة 6.3 في المائة مدفوعة بالطلب في البرازيل والصين. واضاف ان السعة ارتفعت بنسبة 6.2 في المائة واستقر معامل الحمولة عند 82.8 في المائة.

