أعرب المدير العام للبنك الدولي باسكال دونوهو الاربعاء عن "قلقه البالغ" إزاء تبعات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي. وأضاف أن عددا من الدول كانت أصلا في وضع صعب بسبب سلسلة الأزمات العالمية.
وقال دونوهو "نشعر بقلق كبير إزاء التبعات التي ستترتب على ذلك من حيث التضخم والوظائف والأمن الغذائي. وأشار إلى أنهم يستعدون لتقديم المساعدة للدول التي تطلبها.
وبين أن المؤسسة ومقرها واشنطن تولي اهتماما خاصا بالوضع في الدول الإفريقية والآسيوية. وأوضح أنها معرضة بشكل خاص لارتفاع أسعار الطاقة وصدمة في الإمدادات.
وأضاف أنهم يجرون مشاورات مع العديد من الحكومات والدول لفهم حاجاتها. وتوقع أن تكون لديهم المزيد من المعلومات في الأسابيع المقبلة.
وسيكون على البنك الدولي خصوصا استغلال اجتماعاته الربيعية التي ستعقد في واشنطن في الفترة من 12 إلى 17 نيسان "لتقويم حجم الاستجابة المحتملة".
وقال دونوهو إنهم يسعون حاليا لتحديد المبالغ المتاحة والتدخلات التي قد تكون ضرورية لمساعدة البلدان على التعامل مع الآثار قصيرة المدى للحرب.
وفي إطار الجهود المبذولة أصدر البنك الدولي الأربعاء بيانا مشتركا مع صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية يعلن إنشاء "مجموعة تنسيق لضمان الاستجابة الأكثر فعالية" من جانب هذه المؤسسات للأزمة المستمرة.
وأشار إلى أنها مبادرة يمكن توسيع نطاقها لتشمل مؤسسات أخرى بهدف توفير الخبرة في مجالات مختلفة.

