أبقى البنك المركزي السويدي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1.75 في المائة يوم الخميس. وأكد البنك توقعه استمراره عند هذا المستوى لبعض الوقت.
وأضاف أن الاقتصاد السويدي بدأ يظهر علامات تعافٍ بعد ثلاث سنوات من النمو المتقطع. وأوضح أن من المتوقع أن تزداد وتيرة النمو في العام المقبل، رغم احتمال مواجهة بعض التحديات، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.
في الوقت ذاته، يُتوقع أن يتباطأ معدل التضخم بعد عام تجاوز فيه الهدف المحدد من قبل البنك المركزي عند 2 في المائة. فقد تراجعت ضغوط الأسعار العالمية، وتعززت قيمة الكرونة السويدية، كما من المتوقع أن تتلاشى التأثيرات الفنية التي أسهمت في إبقاء الأسعار مرتفعة خلال عام 2025.
توقعات البنك المركزي السويدي بشأن السياسة النقدية
وأشار البنك المركزي، في بيان رسمي، إلى أن مجلس إدارته قرر الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 1.75 في المائة مع توقع استمرار هذا المستوى لفترة مقبلة. ومع ذلك، يظل الغموض قائماً بشأن المستقبل.
وأوضح البنك أن التوترات التجارية العالمية، والحرب في أوكرانيا، والتقييمات المرتفعة لأسهم شركات التكنولوجيا، إضافة إلى تطورات الاستهلاك المحلي للأسر خلال العام المقبل، تمثل عوامل خطر محتملة. وأضاف البنك المركزي: "نراقب التطورات من كثب، ونحن مستعدون لتعديل السياسة النقدية إذا تغيرت التوقعات".
وكان محللو استطلاع أجرته وكالة رويترز قد أجمعوا على توقع عدم تغيير سعر الفائدة، مع احتمالية رفعه في أوائل عام 2027.
قرار البنك المركزي المقبل
ومن المقرر أن يصدر البنك المركزي قراره التالي بشأن السياسة النقدية في 29 يناير (كانون الثاني).







