انخفض الدولار الاميركي الى ادنى مستوياته في شهر، بينما قفز اليورو والين والجنيه الاسترليني والعملات المرتبطة بالمخاطر في التداولات الاسيوية يوم الاربعاء، وذلك بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب موافقته على وقف اطلاق نار لمدة اسبوعين.
عادت شهية المخاطرة لدى المستثمرين بسرعة فائقة بعد اعلان الهدنة، التي جاءت قبل اقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها ترمب لطهران لاعادة فتح مضيق هرمز.
كان ترمب قد هدد سابقا بشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الايرانية، موجها تحذيرا استثنائيا بان حضارة باكملها ستموت الليلة ما لم تنفذ مطالبه.
تراجع مؤشر الدولار لليوم الثالث على التوالي ليصل الى 98.838 نقطة، وهو ادنى مستوى له منذ 11 اذار.
ارتفع الين بنسبة 0.8 في المائة ليصل الى 158.36 مقابل الدولار، كما صعد اليورو بنسبة 0.7 في المائة، والجنيه الاسترليني بنسبة 0.8 في المائة.
انخفض خام برنت بشكل حاد بنسبة 13.4 في المائة ليصل الى 94.68 دولار للبرميل، لكنه لا يزال اعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
قفزت بتكوين بنسبة 2.9 في المائة لتتجاوز 71300 دولار.
دفع تراجع اسعار النفط المتداولين الى اعادة تقييم تحركات البنوك المركزية، حيث بدات العقود الاجلة تسعر احتمالية بنسبة 50 في المائة لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض اسعار الفائدة في كانون الاول المقبل، بعد ان كانت التوقعات تشير سابقا الى تثبيتها.
ابقى بنك نيوزيلندا المركزي على سعر الفائدة عند 2.25 في المائة، مفضلا التريث لتقييم التداعيات الاقتصادية للحرب، مع الاشارة لجاهزيته للتدخل اذا زادت ضغوط التضخم.
قال راي اتريل، رئيس استراتيجية الصرف الاجنبي في بنك ناشونال استراليا، اذا تم اعادة فتح المضيق فعليا، فقد نشهد ترسيخا لارتفاع اصول المخاطرة، لكن الكثير قد يحدث خلال الـ 14 يوما القادمة، ولا يزال يتعين على الاسواق التعامل مع الموقف بشيء من الحذر.
على الرغم من الانفراجة الايرانية، لم تغب التوترات الجيوسياسية تماما، حيث تجاهل الوون الكوري الجنوبي اطلاق كوري الشمالية لعدة صواريخ باليستية يوم الاربعاء، ليحقق اكبر مكاسب يومية له منذ بدء الحرب الايرانية بنسبة ارتفاع بلغت 1.6 في المائة.

