أظهرت بيانات صادرة عن الهيئة العامة للاحصاء تراجع مؤشر ثقة الاعمال في السعودية خلال شهر مارس الماضي الى ادنى مستوى له.
وبينت البيانات ان هذا التراجع تاثر بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بحرب ايران.
إلا ان المؤشر واصل الاشارة الى حالة من التفاؤل لدى قطاع الاعمال المحلي.
وكشفت البيانات ان المؤشر هبط خلال مارس الماضي باقوى وتيرة شهرية بلغت 14.2 في المائة.
واضافت البيانات انه سجل 52.1 نقطة مقارنة مع 60.7 نقطة في فبراير الذي سبقه.
ومع ذلك. بينت الهيئة ان المؤشر بقي ضمن نطاق النمو.
واوضحت الهيئة انه حافظ على مستواه فوق الحد المحايد البالغ 50 نقطة؛ مما يعكس استمرار النظرة الايجابية للقطاع الخاص.
وقالت الهيئة في بيان إن المؤشر لا يزال يعكس تفاؤلا لدى قطاع الاعمال في المملكة.
واضافت الهيئة ان هذا التفاؤل مدعوما بثقة المنشات في استقرار النشاط الاقتصادي محليا.
واشارت الهيئة الى استمرار وتيرة النمو عبر مختلف القطاعات.
وافادت الهيئة ان المؤشرات الفرعية الثلاثة وهي الصناعة والتشييد والخدمات حافظت على مستويات تفاؤلية.
واكدت الهيئة ان جميعها بقيت فوق المستوى المحايد.
واشارت الهيئة الى تراجعها بنسب بلغت 15.8 و12.6 و14.9 في المائة على التوالي.

