القائمة الرئيسية

ticker الحكومة تصرف مستحقات لمنشآت صناعية بقيمة 15 مليون دينار ticker الشركس: توقعات بارتفاع نمو الاقتصاد الوطني إلى 3 % ticker 4.2 مليون دينار صافي أرباح "الإسمنت الأردنية" ticker بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026 ticker 4.6 ملايين برميل نفط إيراني تتجاوز الحصار البحري الأمريكي ticker البنوك السعودية تحقق أرباحاً قياسية بـ6.4 مليار دولار بدعم من رؤية 2030 ticker تأثير الذكاء الاصطناعي على الدعاية في الفضاء الرقمي ticker تداولات متباينة في سوق الاسهم السعودية وارتفاع ملحوظ لسهم بترورابغ ticker أهمية كندا في الاقتصاد الأوروبي وتأثيرها على الشراكات التجارية ticker دول الخليج تبحث عن بدائل لتصدير النفط والغاز بعيدا عن مضيق هرمز ticker لجنة الشيوخ تتقدم بترشيح كيفين وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي بعد إنهاء التحقيق مع باول ticker اتفاقات استثمارية في سلطنة عمان بقيمة 520.6 مليون دولار ticker شركة صينية تنفي شراء نفط إيراني وسط عقوبات أمريكية ticker زلزال الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل في وادي السيليكون ticker مصر تلغي قيود غلق المحال وتعيد الحياة الطبيعية في قطاع الطاقة ticker قرار تأسيس شركة بين الضمان وسلطنة عمان ticker تباطؤ صادرات باكستان للأسواق الأوروبية وسط تصاعد التوترات الإقليمية ticker وزير المالية يعيد تقدير أرقام النمو الاقتصادي إلى 2.7% ticker ارتفاع مؤشر سوق الاسهم السعودية وسط تباين في اداء الاسهم ticker آبل وغوغل تتعاونان لإحداث ثورة في سيري

خيارات العراق الاقتصادية محدودة لمواجهة تداعيات الصراع

{title}

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور أن العراق يواجه خيارات اقتصادية ضيقة للتعامل مع التداعيات الناجمة عن الصراع الحالي. وشدد على أن "تقليص الإنفاق واللجوء المؤقت للاحتياطات الدولارية" هما المساران المتاحان حالياً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة تمتلك الصلاحيات القانونية لطلب تمويل دولي.

وأوضح أزعور في تصريحات له أن العراق يعاني قيوداً تشريعية تمنعه من الاقتراض أو طلب مساندة مالية رسمية، في ظل غياب حكومة كاملة الصلاحيات. تأتي هذه الأزمة في وقت يتوقع فيه الصندوق انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 6.8 في المائة، خلال العام الحالي، مدفوعاً بالاعتماد الكلي على صادرات النفط عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات عسكرية حادة.

وأدى إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية إلى خفض إنتاج وصادرات النفط العراقية من الحقول الجنوبية بنسبة تقارب 80 في المائة. خلال مارس.

وبيّن المسؤول الدولي أن السلطات العراقية مطالَبة حالياً بإدارة النفقات عبر منح الارتباطات والاحتياجات الأساسية الأولوية القصوى. واستخدام الاحتياطات كحل اضطراري ومؤقت لمواجهة فجوة الإيرادات.

ووفق رؤية الصندوق، فإن أزمة العراق الحالية ليست وليدة الحرب فحسب، بل هي نتيجة سنوات من "التوسع المالي" المفرط. وأشار أزعور إلى أن بغداد كانت تواجه قيوداً تمويلية حادة حتى قبل اندلاع الصراع؛ بسبب الإنفاق الزائد وضعف الإيرادات غير النفطية. حيث تشير التقديرات إلى انكماش طفيف بنسبة 0.4 في المائة سُجل بالفعل في العام الماضي.

تعكس لغة الأرقام حجم المأزق؛ فقد هوت صادرات العراق من النفط الخام والمكثفات بنسبة تتجاوز 81 في المائة خلال الشهر الماضي. ووفق البيانات الرسمية، بلغت صادرات الوسط والجنوب نحو 14.56 مليون برميل فقط، في حين أسهم إقليم كردستان بنحو 1.27 مليون برميل عبر ميناء جيهان التركي. أما صادرات كركوك عبر جيهان فسجلت 2.77 مليون برميل، وهي المرة الأولى التي يجري فيها التصدير من هذا الخط منذ مطلع العام.

يأتي هذا التحذير الدولي مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية الممنوحة للأطراف السياسية لاختيار رئيس جديد للوزراء، وسط خلافات محتدمة حول الحقائب الوزارية. وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء محمد مظهر صالح قد أكد وجود تواصل مستمر مع المؤسسات الدولية لتقييم "صدمة هرمز"، إلا أن تفعيل أي برامج دعم مالي يبقى رهيناً بالاستقرار السياسي والقدرة على إقرار تشريعات مالية عاجلة.