سجلت صادرات باكستان إلى الأسواق الرئيسية في غرب وشمال أوروبا نمواً ضعيفاً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأثار هذا الأمر مخاوف بشأن ضعف الطلب على السلع الباكستانية.
جاء هذا التطور في سياق تحولات ببيئة التجارة العالمية، حيث تُحدث الحرب بين الولايات المتحدة وإيران موجات صدمة عبر منطقة الشرق الأوسط، مما أسهم في تراجع الصادرات إلى الأسواق الأوروبية. وفقاً لما ذكرته صحيفة "دون" الباكستانية.
علاوة على ذلك، فقد مُنحت الهند، التي تعد من أبرز منافسي باكستان في قطاع المنسوجات، تسهيلات تفضيلية لدخول أسواق "الاتحاد الأوروبي" في وقت سابق من العام.
في وقت سابق من هذا الشهر، حذر سفير "الاتحاد الأوروبي" لدى باكستان، ريمونداس كاروبليس، باكستان من أن الاستفادة من "نظام الأفضليات المعمم المعزز"، الذي يتيح دخول معظم الأسواق الأوروبية دون رسوم جمركية، ليس حقاً مضموناً أو تلقائياً. وأشار إلى توجه أكبر نحو الالتزام بالشروط من جانب "بروكسل"، حيث يربط استمرار هذا الامتياز بمدى إحراز إسلام آباد تقدماً في ملف حقوق الإنسان.
أظهرت البيانات الرسمية التي جمعها "البنك المركزي" الباكستاني أن صادرات باكستان إلى الدول الأوروبية سجلت نمواً ضعيفاً بنسبة 0.94 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 6.86 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى، مقارنة بـ6.79 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

