القائمة الرئيسية

ticker Orange Middle East and Africa Embodies the Group’s “Trust the Future” Strategy ticker تراجع واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي بسبب الاضطرابات الإقليمية ticker أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل" ticker مصدر رسمي: لا رسوم عبور على الأغنام السورية عبر الأردن والمبالغ المستوفاة مقابل خدمات لوجستية ticker بوتين يؤكد التزام روسيا بتلبية احتياجات سلوفاكيا من الطاقة ticker البنك الدولي يرفع حزمة تمويل مصر لمواجهة تداعيات حرب إيران ticker تأثير الصور البصرية للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الرقمي ticker ارتفاع اسعار النفط مع تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ticker بوينغ تعزز شراكتها مع السعودية لدعم قطاع الطيران والسياحة ticker ارتفاع صادرات الصين بنسبة 14 في المئة رغم التوترات في الشرق الأوسط ticker تأثيرات حرب إيران على التضخم في منطقة اليورو ticker الرقائق بدل النفط.. كيف تحولت أشباه الموصلات إلى مركز القوة العالمية ticker تحذيرات من إلغاء رحلات الطيران بسبب ارتفاع أسعار الكيروسين ticker ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بسبب الأزمات السياسية ticker باول يتحول الى حارس لاستقلالية الفيدرالي بعد 8 سنوات من القيادة ticker استئناف إدارة ترمب لحكم قضائي بشأن الرسوم الجمركية العالمية ticker الكورتيزول بين الحقائق والخرافات الشائعة ticker ارتفاع صادرات الاردن الى الاتحاد الاوروبي وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية ticker انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية ticker انكماش قطاع الخدمات في منطقة اليورو وسط تأثيرات الحرب على الاقتصاد

الكورتيزول بين الحقائق والخرافات الشائعة

{title}

رغم أن الكورتيزول يُعرف شعبيا باسم "هرمون التوتر". فإن سمعته على مواقع التواصل أصبحت أسوأ بكثير من حقيقته العلمية. قال الأطباء إن هناك من يحمل الكورتيزول مسؤولية كل شيء، من زيادة الوزن إلى ضبابية الدماغ وانتفاخ الوجه. وأوضح الأطباء أن معظم هذه الادعاءات مبالغ فيها أو غير دقيقة علميا.

وأضاف الخبراء أن الكورتيزول ليس عدوا للجسم. بل هو هرمون أساسي للحياة تنتجه الغدتان الكظريتان. كما يساعد على تنظيم ضغط الدم وسكر الدم والمناعة ودورة النوم والاستيقاظ. وأوضحوا أنه يمنح الجسم الطاقة اللازمة للتعامل مع الضغوط اليومية.

كشفت الدراسات أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في وجود الكورتيزول. بل في اختلال مستوياته بشكل مزمن.

وأشار الخبراء إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في عدم دقة هذه الرواية. بل في أنها قد تسبب ضررا حقيقيا. سواء بتضليل الناس ودفعهم إلى اتباع علاجات مكلفة وغير فعالة. أو بتجاهل المرضى الذين يعانون من اضطرابات حقيقية في مستوى الكورتيزول.

أظهر الدكتور توبياس كارلينغ، مؤسس مركز كارلينغ للغدة الكظرية في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية، أن "الكورتيزول ضروري للحياة. السؤال ليس ما إذا كان الكورتيزول ضارا. بل ما إذا كان مستواه لديك خارج النطاق الطبيعي. وهل ستعرف ذلك أصلا".

ومن أبرز المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن الكورتيزول يجب أن يكون منخفضا دائما. وأوضح الأطباء أن الهرمون يرتفع طبيعيا في صباح كل يوم لمساعدة الجسم على الاستيقاظ والنشاط. ثم ينخفض تدريجيا ليلا. وأكد الأطباء أن المهم هو الحفاظ على هذا الإيقاع الطبيعي. لا القضاء على الكورتيزول أو إبقائه منخفضا طوال الوقت.

وأشار الأطباء إلى أن التغيرات الحقيقية المرتبطة بارتفاع الكورتيزول، كما في متلازمة كوشينغ، تحتاج إلى أشهر من الارتفاع المزمن حتى تظهر. وليست نتيجة يوم أو أسبوع من الضغط النفسي.

أما بشأن الوزن، فقد يساهم الكورتيزول في تراكم الدهون عند ارتفاعه المرضي. لكنه نادرا ما يكون السبب الوحيد لصعوبة خسارة الوزن.

وأوضح الخبراء أن ارتفاع الكورتيزول يمكن أن يؤدي إلى اضطراب عملية الأيض ورفع مستوى السكر في الدم وزيادة تخزين الدهون. ومع ذلك، يلعب النوم والنشاط البدني والنظام الغذائي والعوامل الوراثية والأدوية دورا أكبر في معظم الحالات.

هناك اعتقاد سائد بأن الإجهاد المزمن يعني دائما ارتفاع الكورتيزول. لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الإرهاق النفسي الطويل قد يؤدي أحيانا إلى اضطراب أو "تسطح" الإيقاع الطبيعي للهرمون بدل ارتفاعه المستمر.

أضاف الخبراء أن الاعتقاد بأن الإجهاد المزمن ينهك الغدد الكظرية تدريجيا هو أمر غير صحيح. حيث يُوصف "إرهاق الغدة الكظرية" في أوساط الصحة النفسية على الإنترنت بأعراض غامضة ولكنها مألوفة، مثل التعب والتشوش الذهني والشعور بالإرهاق. ومع ذلك، لا يصدق أطباء الغدد الصماء هذا الاعتقاد.

وفيما يخص المكملات الغذائية مثل الأشواغاندا، يقول المختصون إن الأدلة العلمية ما تزال محدودة. وإن بعض هذه المنتجات قد يساعد على تقليل الشعور بالتوتر أو تحسين النوم، لكنه لا يضبط الكورتيزول بشكل مباشر كما تروج له الإعلانات.

تنتشر بروتوكولات "إزالة السموم من الكورتيزول" على نطاق واسع عبر الإنترنت. يركز بعضها على أطعمة محددة، بينما يركز البعض الآخر على الروتين الصباحي ونظافة النوم ووقت استخدام الشاشات. ومع ذلك، فإن فكرة إزالة السموم من هرمون ينتجه الجسم باستمرار، وينظمه من خلال نظام دقيق، لا تصمد أمام التدقيق، كما يقول الخبراء.

أما اختبارات الكورتيزول المنزلية، سواء عبر اللعاب أو البول أو الشعر، فقد تكون مضللة في كثير من الأحيان. لأن مستويات الهرمون تتغير طبيعيا خلال اليوم وتتأثر بالنوم والأدوية والضغوط المؤقتة. لذلك، شدد الأطباء على أن تشخيص أي اضطراب حقيقي يتطلب فحوصا طبية دقيقة وتقييما متخصصا، وليس اختبارا منزليا.

إذن، المشكلة الأساسية تكمن في أن الكورتيزول ليس رقما ثابتا. بل يتذبذب على مدار اليوم، ويرتفع استجابة للضغوطات الحادة، ويتأثر بالأدوية وأنماط النوم ومستويات الإستروجين. ولا يُعد إجراء فحص واحد في أي وقت من اليوم مؤشرا دقيقا.