نما الاقتصاد الاميركي بمعدل سنوي قوي ومفاجئ بلغ 4.3 في المئة في الربع الثالث. مدفوعا بارتفاع الانفاق الاستهلاكي والصادرات والانفاق الحكومي.
وأعلنت وزارة التجارة الاميركية يوم الثلاثاء أن الناتج المحلي الاجمالي للولايات المتحدة خلال الفترة من يوليو الى سبتمبر -وهو اجمالي انتاج السلع والخدمات- ارتفع من معدل نموه البالغ 3.8 في المئة في الربع الثاني. وكان المحللون الذين استطلعت آراؤهم شركة البيانات "فاكت سيت" قد توقعوا نموا بنسبة 3 في المئة فقط خلال هذه الفترة.
ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى من المستوى الذي يطمح إليه الاحتياطي الفيدرالي. فقد ارتفع مؤشر التضخم المفضل لدى البنك المركزي -مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي- إلى 2.8 في المئة سنويا في الربع الأخير. مقارنة بـ2.1 في المئة في الربع الثاني.
ارتفاع الانفاق الاستهلاكي ومعدل التضخم
وباستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، بلغ معدل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي 2.9 في المئة. مرتفعا من 2.6 في المئة في الربع الثاني.
وارتفع الانفاق الاستهلاكي، الذي يمثل نحو 70 في المئة من النشاط الاقتصادي الاميركي، إلى معدل سنوي قدره 3.5 في المئة في الربع الأخير. مقارنة بـ2.5 في المئة في الفترة من أبريل الى يونيو.
وعقب صدور التقرير، قلص الدولار خسائره مقابل الين إلى 156.11 ين. بانخفاض نسبته 0.6 في المئة. فيما انخفض اليورو مقابل الدولار إلى 1.1786 دولار. رغم أنه لا يزال مرتفعا بنسبة 0.2 في المئة خلال جلسة التداول.







