أعلنت شركة توتال إنيرجيز الفرنسية، الأربعاء، عن توقيعها اتفاقية لبيع حصتها غير التشغيلية البالغة 10 في المائة في أصول النفط البرية النيجيرية التابعة لشركة إس بي دي سي، التي أعيدت تسميتها إلى رينيسانس جي في، إلى شركة فاريس. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي بعد فشل عملية بيعها العام الماضي لشركة شابال إنيرجيز، التي تتخذ من موريشيوس مقراً لها.
كشفت الصفقة عن تضمين حصص في 3 تراخيص أخرى لإنتاج الغاز بشكل رئيسي لصالح شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال، حيث ستحتفظ توتال بكامل حقوقها الاقتصادية. وأكدت سجلات الشركة أن شركة فاريس ريسورسز ليمتد جي في قد تأسست في نيجيريا في ديسمبر الماضي، ولم تُقدم توتال أي معلومات إضافية عن المشتري الجديد.
في العام الماضي، عرقلت الهيئات التنظيمية النيجيرية صفقة توتال الأولية مع شركة شابال إنيرجيز للاستحواذ على حصص في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي (SPDC) بقيمة 860 مليون دولار، وذلك لعجز المشتري عن توفير التمويل اللازم. مما وجه ضربة قوية لجهود الشركة الفرنسية في بيع أصولها القديمة الملوثة وسداد ديونها.
الصفقة الجديدة وتحديات سابقة
عانت شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي من مئات حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشكلات تشغيلية أدت إلى تكاليف إصلاح باهظة ودعاوى قضائية بارزة. وقد باعت شل العالمية، في العام الماضي، حصتها البالغة 30 في المائة في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي إلى تحالف يضم 5 شركات، معظمها محلية، مقابل ما يصل إلى 2.4 مليار دولار.
تستمر المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) في امتلاك 55 في المائة من المشروع المشترك، بينما تمتلك شركة إيني الإيطالية 5 في المائة. تشير هذه التطورات إلى استمرار التحديات التي تواجه شركات الطاقة العاملة في نيجيريا.
من المتوقع أن تؤثر هذه الصفقة الجديدة على مستقبل توتال في السوق النيجيرية، فيما تسعى الشركة الفرنسية إلى تحسين وضعها المالي من خلال التخلص من الأصول غير التشغيلية.







