رغم أن ألفا روميو أوقفت إنتاج طراز بريرا منذ عام 2010، إلا أن هذه السيارة الإيطالية الأنيقة لا تزال تسكن مخيلة عشاق التصميم الراقي حول العالم. اليوم، يُعيد المصمم الإيطالي الموهوب ميمولا لويجي هذه الأسطورة إلى الواجهة عبر سلسلة من الرسومات التخيلية المبهرة، التي تتخيّل كيف يمكن أن تبدو ألفا روميو بريرا الجديدة لو قررت العلامة الإيطالية إحياءها كسيارة رياضية فاخرة في عام 2026.
أُنتجت ألفا روميو بريرا الأصلية بين عامَي 2005 و2010 بنسختَي كوبيه وسبايدر. التصميم التخيلي الجديد يضعها في مرتبة الطراز الرائد أسفل السوبركار الحصرية 33 ستراديل. المصمم لويجي هو نفسه صاحب مفهوم ألفا روميو LEA الشهير الذي كشف عنه عام 2019. شائعات حديثة تتحدث عن طراز محدود الإنتاج قد يحمل شعار ألفا روميو مستقبلاً.
على الرغم من المتاعب التجارية التي تواجهها ألفا روميو في الوقت الراهن، يبقى الإيطاليون أساتذة لا يُجارَون في فن تصميم السيارات. ومن أبرز الطرازات التي أنتجتها الشركة في العصر الحديث، تأتي بريرا التي قُدِّمت بين عامَي 2005 و2010 بنسختَين رياضيتَين أنيقتَين، قبل أن تتلاشى من ذاكرة السوق تدريجياً.
لكن السؤال الذي يطرحه عشاق العلامة المُجنّحة اليوم هو: ماذا لو عادت بريرا كسيارة رياضية قوية بروح القرن الحادي والعشرين؟
تعتمد الرسومات التخيلية الجديدة على الخطوط الكلاسيكية للموديل الأصلي، مع خفض ارتفاع الهيكل وتوسيع قاعدته بشكل ملحوظ، مما يمنح السيارة حضوراً بصرياً أكثر شراسة وقوة. ومن أبرز ملامح تصميم ألفا روميو بريرا 2026 التخيلية: ست وحدات إضاءة دائرية في المقدمة تمنح السيارة هوية بصرية فريدة، مُقسِّم هوائي ضخم من ألياف الكربون مع فتحات تهوية كبيرة، وإعادة تصور عصرية لشبك سكوديتو الشهير، وخطوط جانبية جريئة تمتد على غطاء المحرك، وجنوط ذهبية اللون بتصميم القضبان الدائرية الرياضية، وعتبات جانبية من الكربون تُكمل المظهر الرياضي.
وبهذه التفاصيل، تُقدِّم السيارة المتخيلة الردّ الإيطالي المثالي على منافسات بحجم أستون مارتن فانتاج.
لا تقل المؤخرة إثارةً عن الواجهة الأمامية، حيث يبرز فيها نافذة خلفية مثلثة صغيرة بتصميم مميز، ومصابيح خلفية مُسطّحة مدمجة بالهيكل، وناشر هواء بتصميم جريء، وأربعة مخارج عادم رياضية، وضوء فرامل مركزي مرتفع مستوحى مباشرةً من سيارات الفورمولا 1.
رغم جاذبية هذا التصميم وقوته البصرية، لا تعمل ألفا روميو رسمياً على إحياء طراز بريرا في الوقت الحالي. غير أن تقارير صدرت العام الماضي أشارت إلى أن مازيراتي قد تُطلق طرازاً محدود الإنتاج مبنياً على جران توريزمو، مزوّداً بأقوى محرك احتراق داخلي تُنتجه الشركة منذ سيارة MC12 المبنية على فيراري إنزو. والمثير في الأمر، أن التقرير ذاته أشار إلى إمكانية طرح نسخة بشعار ألفا روميو من هذه السيارة، وهو ما قد يفتح الباب أمام عودة فعلية لروح بريرا في قالب رياضي فاخر جديد.
تبقى ألفا روميو بريرا واحدة من أيقونات التصميم الإيطالي التي تستحق العودة، وتثبت رسومات المصمم ميمولا لويجي أن الموديل لا يزال قادراً على إبهار العالم حتى بعد 16 عاماً من توقف إنتاجه. ويبقى التساؤل قائماً: هل تستجيب ألفا روميو لرغبات عشاقها وتُحيي هذه الأسطورة قريباً؟

