القائمة الرئيسية

ticker تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" ticker الأردن وسوريا .. خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا ticker تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع ticker تاثير الوشم على جهاز المناعة: دراسات حديثة تكشف التفاصيل ticker خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني ticker 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker غرفة صناعة عمّان تنظم جلسة لدعم الابتكار الصناعي ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه ticker تداعيات الحرب تهدد الغذاء والوقود والدواء عالميا ticker شركات الشحن تطلب ضمانات لعبور مضيق هرمز ticker دليل الفواكه لحرق الدهون ونظام غذائي صحي ticker ويبلوك نظام تجسس يراقب نصف مليار جهاز ticker سائقو التاكسي الاصفر في دمشق يطالبون بتنظيم النقل ticker السعودية تعزز الاكتفاء الغذائي لمواجهة التحديات العالمية ticker مسؤول بالفيدرالي يحذر من تداعيات الحرب وارتفاع اسعار النفط ticker حرب ايران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية ticker تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 ticker انفراجة هرمز تدعم الاسواق العالمية وتخفض اسعار النفط ticker موديز تثبت تصنيف الاردن الائتماني مع نظرة مستقرة ticker صندوق النقد يحذر اوروبا من المبالغة في تعويض اسعار الطاقة

سائقو التاكسي الاصفر في دمشق يطالبون بتنظيم النقل

{title}

يشكو أبو كمال، وهو سائق تاكسي في دمشق، من تدهور مهنته بسبب انتشار تطبيقات النقل الإلكترونية والسيارات الخاصة. وأضاف أن يومه الطويل لم يعد كافيا لتأمين إيجار السيارة ومتطلبات منزله.

أبو كمال يصف الوضع بصوت غاضب، مبينا أنهم يسعون لكسب الرزق لكنهم يعودون بأيد فارغة. وأشار إلى أن المهنة التي كانت توفر الحد الأدنى من متطلبات الحياة أصبحت معركة يومية غير متكافئة.

أفاد عدد من سائقي سيارات الأجرة بأن انتشار التطبيقات والسيارات الخاصة أدى إلى تراجع حاد في عدد الزبائن، مما أثر على دخلهم اليومي. وأوضحوا أن الأمر يتعدى التطبيقات ليشمل دخول سيارات من خارج المدينة وانتشار الدراجات النارية والكهربائية.

يقول أبو كمال إن معظم شركات النقل والتطبيقات تعمل خارج الإطار القانوني، مضيفا أنهم لم يعودوا قادرين على تغطية بدلات إيجار السيارات. وأكد أن الأمر يتعلق بإحساس بأن القواعد التي التزم بها السائق العمومي لم تعد تحميه.

من جهته، وصف السائق محمد أبو مضر تأثير التطبيقات بأنه كبير ومباشر، مشيرا إلى أن معظم يومه يمر دون عمل فعلي. وأضاف أن سيارات الأجرة أصبحت تقف لساعات أطول، مطالبا بوقف هذه التطبيقات أو حصر العمل في قطاع النقل بمن يملكون سيارات مرخصة.

أما أبو أمجد، فيرى أن سيارة الأجرة هي مصدر رزقه الرئيسي، وقد التزم بشراء سيارة عمومية ودفع الرسوم والتأمينات، مطالبا بالسماح له ولزملائه بالعمل ضمن التطبيقات نفسها مقابل رسوم وإجراءات منصفة.

على الجانب الآخر، يرى محمد عبد اللطيف، وهو موظف في القطاع العام، أن العمل بسيارته الخاصة عبر تطبيقات النقل الإلكترونية يوفر له دخلا إضافيا. وأضاف أن كثيرا من السوريين يسلكون هذا الطريق في ظل تدني الرواتب.

محمد لا يعتبر نفسه خصما لسائقي سيارات الأجرة، بل يرى أنه يحاول النجاة مثلهم، موضحا أن التطبيقات وفرت مرونة في اختيار ساعات العمل ومنحت الزبائن شعورا أكبر بالخصوصية والأمان.

في ظل هذا التحول، تشير تقارير صحفية إلى وجود ما لا يقل عن 16 تطبيقا إلكترونيا للنقل في سوريا. وسط اشتداد المنافسة بين السائقين.

في مواجهة هذه الشكاوى، تقول وزارة النقل إنها تعمل على دراسة قانون متكامل لتنظيم قطاع النقل، بما يشمل ترخيص التطبيقات وضبط المنافسة. وأوضح مدير المكتب الإعلامي في الوزارة، عبد الهادي شحادة، أن الملف لا يزال قيد الدراسة بسبب تشابكه وحاجته إلى معالجة دقيقة.

ويؤكد شحادة أن أوضاع السائقين والمواطنين تأتي ضمن أولويات الوزارة، وأن العمل جار للوصول إلى صيغة تحقق توازنا بين تحسين دخل السائقين وتأمين خدمات نقل ميسرة للمواطنين. وأشار إلى أن مختلف الخيارات المطروحة تُدرس حاليا.

لكن في الشارع، نظم سائقو سيارات الأجرة في دمشق وقفة احتجاجية للتعبير عن استيائهم من انتشار وسائل نقل غير مرخصة وتعدد التطبيقات الإلكترونية.

بين غضب سائقي التاكسي الأصفر وحاجة موظفين وأصحاب سيارات خاصة إلى دخل إضافي وخطوات حكومية للتنظيم، تقف دمشق أمام مشهد نقل مضطرب.