شهدت الأسواق العالمية انفراجة واسعة النطاق، حيث استعادت زخمها بقوة بعد قرار إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وأضاف أن هذا التحول الإيجابي أدى إلى تبدد سريع للمخاوف الجيوسياسية، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة.
وأوضح أن سعر نفط برنت استقر عند 88.27 دولار، الأمر الذي خفف من الضغوط التضخمية على مستوى العالم. وبين أن هذا الاستقرار انعكس بشكل فوري على أسواق الأسهم، التي انتعشت وسجلت مستويات قياسية، مدفوعة بارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وكشفت التقارير عن تراجع الدولار في سوق العملات، مما أتاح المجال لصعود اليورو والين، بينما واصلت المعادن النفيسة تحقيق مكاسب ملحوظة. وأظهرت البيانات هدوءا في أسواق السندات، مع تقليص الرهانات على رفع أسعار الفائدة، ما يعكس تفاؤلا كبيرا بشأن عودة استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة العالمية بسلاسة.







