أفادت وكالة الأنباء السورية أن 20 صهريجا محملا بالنفط الخام من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور وصل إلى الشركة السورية للنفط في بانياس. وتعتبر هذه أول شحنة من نوعها منذ بسط الجيش السوري سيطرته على المنطقة.
وفي تطور متصل، بدأت الشركة السورية للبترول، أمس السبت، ضخ الغاز الخام من حقول جبسة في محافظة الحسكة إلى معمل غاز الفرقلس بريف حمص. وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج وتأمين الوقود اللازم لتوليد الكهرباء.
كشفت الشركة في بيانها أن معدل الضخ يصل إلى نحو مليون و200 ألف متر مكعب يوميا. ويتم نقل الغاز عبر محطتي كونا ومركدة، مما يسهم في دعم استقرار منظومة الطاقة الكهربائية وتحسين الواقع الخدمي.
استئناف استخراج النفط والغاز في سوريا
وكانت الشركة السورية للبترول قد أعلنت في وقت سابق بدء استخراج ونقل النفط من الحقول المحررة من قوات سوريا الديمقراطية إلى المصافي بجهود وطنية. وأكدت أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة مدروسة تستهدف الوصول إلى مستوى إنتاج جيد خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر.
وأشار مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة صفوان شيخ أحمد إلى أن الفرق الفنية باشرت عمليات استخراج النفط من الحقول المحررة حديثا ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس. وأوضح أن الجهود تتركز على إعادة الحقول إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها.
وأضاف شيخ أحمد أن الإنتاج المتوقع خلال 4 أشهر قد يصل إلى نحو 100 ألف برميل يوميا، مما من شأنه دعم منظومة الطاقة والاقتصاد الوطني.
تسليم حقول النفط والغاز في سوريا
يأتي ذلك بعد تسلم الشركة السورية للبترول حقول النفط والغاز في محافظتي الرقة ودير الزور، عقب خروج قوات سوريا الديمقراطية منها. وتنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الموقع في 18 يناير الجاري.
وينص الاتفاق على تسليم الحكومة السورية جميع المؤسسات والمنشآت المدنية وحقول النفط والغاز في المنطقة. ويهدف إلى إعادة تأهيلها وإدخالها مجددًا في العملية الإنتاجية.







