تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، في حين انخفضت أسعار النفط على الرغم من تسجيل "وول ستريت" مستوى قياسياً جديداً، وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات حول إمكانية استئناف المحادثات الأميركية الإيرانية واحتمال تمديد وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، المقرر انتهاؤه الأسبوع المقبل.
في أسواق آسيا، انخفض مؤشر "نيكي 225" في طوكيو بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 58.930.87 نقطة، بعدما كان قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة. كما تراجع مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بنسبة 0.6 في المائة إلى 6.191.19 نقطة، وهبط مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 1 في المائة إلى 26.126.86 نقطة، في حين انخفض مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 0.1 في المائة إلى 4.051.45 نقطة، وخسر مؤشر "ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200" الأسترالي 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر "تايكس" في تايوان بنسبة 0.5 في المائة، وفق "وكالة أسوشييتد برس".
في موازاة ذلك، واصل النفط تراجعه مع انحسار المخاوف الفورية بشأن الإمدادات، إذ انخفض خام برنت بنسبة 1.1 في المائة إلى 98.31 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.4 في المائة إلى 89.90 دولار للبرميل، بعد مكاسب قوية سجلها في الجلسة السابقة. ويأتي ذلك على الرغم من استمرار المخاوف من تداعيات الحرب، في ظل بقاء مضيق هرمز شبه مغلق وفرض قيود على بعض الموانئ الإيرانية، ما يهدد سلاسل الإمداد العالمية.
في المقابل، أغلقت "وول ستريت" على مكاسب قياسية، حيث ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3 في المائة ليغلق عند 7041.28 نقطة، مسجلاً مستوى تاريخياً جديداً، فيما صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.2 في المائة إلى 48.578.72 نقطة، وارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.4 في المائة إلى 24.102.70 نقطة، مدفوعاً بنتائج قوية لعدد من الشركات الكبرى.
وسجلت أسهم شركة "بيبسيكو" ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة بعد إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات، كما قفز سهم شركة "جيه بي هانت" لخدمات النقل بنسبة 6.3 في المائة بدعم من أداء مالي قوي.







