قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن من غير المرجح أن تصل أسعار النفط العالمية إلى 200 دولار للبرميل، على الرغم من استمرار توقف ناقلات النفط الخام في مضيق هرمز وتوسع نطاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف رايت لشبكة (سي إن إن) ردا على سؤال حول إمكانية وصول الأسعار إلى 200 دولار للبرميل، وهو مستوى قال مسؤول إيراني إنه ربما يتحقق مع تصعيد الحرب، "أعتقد أن ذلك غير مرجح. لكننا نركز على العملية العسكرية وحل المشكلة".
وأوضح إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أن الولايات المتحدة يجب أن تستعد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعته الولايات المتحدة.
ارتفاع أسعار النفط وتهديدات إيرانية
قفزت أسعار النفط بنسبة 7% لتصل إلى ما يقرب من 100 دولار، في وقت اشتعلت النيران في ناقلتين في ميناء عراقي إثر تعرضهما لهجوم يشتبه بأنه من زوارق ملغومة إيرانية.
وجاء هذا الارتفاع على الرغم من إعلان أكثر من 30 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية عن تنفيذ أكبر سحب منسق من احتياطيات النفط العالمية، بحجم يبلغ 400 مليون برميل، حيث تسهم الولايات المتحدة بنحو 40% منه.
كما أشار وزير الطاقة الأمريكي لشبكة فوكس نيوز إلى أن الرئيس ترامب قلق بشأن ارتفاع أسعار الطاقة خلال هذه الفترة القصيرة، مضيفا أن بلاده لديها 415 مليون برميل من النفط في الاحتياطي الاستراتيجي.
خطط الاحتفاظ بالاحتياطي الاستراتيجي
تابع رايت، "نخطط للاحتفاظ بمزيد من براميل النفط في الاحتياطي الاستراتيجي بعد عام من الآن، على الرغم من السحب منه". موضحا أن الإفراج عن احتياطيات النفط يهدف جزئيا إلى ضمان إمدادات النفط على المدى القريب في آسيا.
وأجبرت الحرب دول الخليج على خفض إجمالي إنتاج النفط بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 10% من الطلب العالمي.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن ذلك يمثل أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية.
التحديات الأمنية في مضيق هرمز
قال رايت لشبكة (سي إن بي سي) إن سلاح البحرية الأمريكي ليس بوسعه مرافقة السفن عبر مضيق هرمز حاليا، ولكن من "المحتمل جدا" حدوث ذلك بحلول نهاية الشهر.
تتواصل التوترات في المنطقة، مما يثير المخاوف حول استقرار أسواق النفط العالمية.
مع استمرار هذه التطورات، يبقى السؤال حول مستقبل أسعار النفط مفتوحا أمام تحولات الأوضاع الإقليمية والدولية.







