كشفت بيانات معدلة صادرة عن وكالة الاحصاء الاوروبية عن قفز معدل التضخم في منطقة اليورو الى 2.6 في المئة خلال مارس اذار الماضي. واوضحت البيانات ان ارتفاع اسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الاوسط كان له دور في هذا الارتفاع.
وبينت الوكالة ان هذا الرقم المعدل ارتفع من التقدير الاولي البالغ 2.5 في المئة. واضافت ان التضخم في منطقة العملة الموحدة سجل اعلى مستوياته منذ يوليو تموز 2024. واشارت الى انه تجاوز هدف البنك المركزي الاوروبي البالغ اثنين في المئة.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة قولها ان صناع السياسة في البنك المركزي الاوروبي يتعاملون بحذر مع فكرة رفع اسعار الفائدة في وقت قريب من هذا الشهر. واضافت المصادر انه لم تظهر بعد ادلة قوية على ان صدمة التضخم الناتجة عن ارتفاع اسعار الطاقة بدات تصبح واسعة النطاق او راسخة.
واكدت المصادر ان ما تعرف بـ تاثيرات الموجة الثانية من التضخم لا تزال ممكنة. واوضحت ان تشديد السياسة النقدية لا يزال مطروحا بقوة. واستدركت المصادر ان اتخاذ خطوة فعلية يتطلب ادلة ملموسة.







