القائمة الرئيسية

ticker مذكرة تفاهم بين الملكية الأردنية وجمعية السياحة الوافدة لتسويق المملكة سياحياً ticker تراجع اسعار النفط بعد اعلان ايران فتح مضيق هرمز ticker الكوليسترول حقائق وخرافات حول تاثيره على صحة الانسان ticker نمو سوق الهواتف غير الذكية هل هو اعتزال للانترنت ام مقاومة لرقابة البيانات ticker بريطانيا تضع خطط طوارئ لمواجهة نقص الغذاء بسبب حرب ايران ticker شركات تكرير هندية تدفع ثمن النفط الايراني باليوان الصيني ticker الصين تعزز العلاقات التجارية مع ايطاليا رغم اتساع الفائض ticker كينيا تطلب دعما عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات الحرب ticker توقيت الطعام وعلاقته بالوزن: دراسات تكشف مفتاح التحكم في الدهون ticker تطبيقات تستهلك ذاكرة هاتفك وكيفية التصرف ticker صندوق النقد والبنك الدوليان يستأنفان تعاملاتهما مع فنزويلا ticker شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الايراني باليوان ticker صندوق النقد المركزي الاوروبي يرفع الفائدة لمواجهة التضخم ticker بيرول: استعادة انتاج الطاقة المفقودة بالشرق الاوسط يستغرق عامين ticker طرق تعزيز النشاط والحيوية والتغلب على التعب ticker 5 العاب ميتة تستحق فرصة جديدة ticker الدولار يتراجع مع تزايد التفاؤل بتهدئة التوترات ticker تاثير ارتفاع عوائد السندات على المالية العامة في اوروبا ticker قفزة في تضخم اليورو وسط تداعيات الحرب ticker الذكاء الاصطناعي هل يمكن التحكم في إجاباته؟

5 العاب ميتة تستحق فرصة جديدة

{title}

تطرح الشركات سنويا العديد من الالعاب الجديدة التي قد تجذب اللاعبين في بداية عمرها ثم ينتهي امرها الى غياهب النسيان بعد فترة من الوقت.

توجد العديد من الاسباب التي تجعل هذه الالعاب الفريدة تموت بشكل تدريجي. بدءا من تخلي الشركات المطورة عنها واغلاق الخوادم او ايقاف الدعم. او حتى انتقال اللاعبين الى عناوين اخرى.

لا يعني هذا ان تلك الالعاب التي نسيها اللاعبون سيئة او لا تستحق التجربة. فجزء كبير منها يستحق التجربة والاستمتاع به. كما ان بعض هذه الالعاب ميكانيكيات لعب مختلفة وفريدة من نوعها جذبت انظار اللاعبين في الوقت الذي طرحت فيه لكنها ما تزال تستحق التجربة.

فيما يلي مجموعة من ابرز هذه الالعاب التي يعتبرها البعض "ميتة" ولكنها تستحق التجربة مجددا.

صدرت لعبة "تايتن فول 2" من استوديو "ريسبون" عام 2016 مع فكرة مختلفة وفريدة من نوعها. وذلك رغم ان اللعبة تنتمي الى فئة العاب التصويب من منظور الشخص الاول الشهيرة والمليئة بالعناوين القوية.

ويصف تقرير من موقع "ديجيتال تريندز" التقني الامريكي لعبة "تايتن فول 2" بكونها افضل من نصف العاب التصويب من منظور الشخص الاول المعاصرة لها مثل "كول اوف ديوتي" وغيرها.

وتعكس بيانات موقع "سينسور تاور" الامريكي لاحصاءات التطبيقات والالعاب اقبالا واسعا على اللعبة فور صدورها. اذ وصلت الى 11 الف لاعب متصل في الوقت ذاته بعد طرحها بعدة اسابيع.

قدمت اللعبة تجربة فريدة من نوعها. فكانت تسمح للاعب بالتحكم في روبوت ضخم بالتوازي مع التحكم في شخصيته الرئيسية. وذلك الى جانب تصميم المراحل والبيئات الذي كان يستفيد من وجود هذا العملاق بشكل مباشر.

لكن اللعبة عانت من عدة تحديات في القصة الخاصة بها. وفق تقرير "ديجيتال تريندز". ومن بينها طرح اللعبة في وقت غير مناسب بالقرب من طرح سلسلتين كبيرتين في عالم الالعاب.

كما واجهت اللعبة عقبات عدة بسبب امتلائها بالقراصنة القادرين على تخطي حماية الشركة واستخدام طرق غير شرعية في اللعبة. فضلا عن ضعف القصة التي قدمتها.

بعد عدة شهور. تخلى الاستوديو المطور عن اللعبة تماما ثم انتقل الى لعبة "ايبكس ليجندز" التي كانت تحقق ارباحا كبيرة انذاك.

صدرت لعبة "فور هونر" عام 2017. في وقت كانت شركة "يوبي سوفت" تطرح فيه العديد من العناوين الجديدة والمختلفة. وكانت اللعبة تقدم تجربة لعب جماعي فريدة من نوعها. فبدلا من الاعتماد على الاسلحة النارية الحديثة او تقديم شخصيات تستخدم اسلحة اخرى باسلوب حركة يبدو كرتونيا. اختارت الشركة ان تقدم لعبة بها شخصيات تتحرك بشكل شبه حقيقي وتعتمد على اسلحة حقيقية.

وامتازت اللعبة بتجربة القتال الفريدة الخاصة بها التي كانت تتيح للاعب الهجوم على اعدائه وهزيمتهم باستخدام السيوف او الدروع واسلحة اخرى مختلفة.

وصلت اللعبة وهي من الالعاب الجماعية التي تتطلب اتصالات مستمرا بالانترنت في ذروة اوجها الى اكثر من 225 الف لاعب نشط في وقت واحد من خلال الحاسوب الشخصي ومنصة "ستيم" فقط. حسب تقرير موقع "تراكر غي غي". ولكن مع تقدم عمر اللعبة تخلى عنها الكثير من اللاعبين.

لا يوجد سبب واضح لتخلي اللاعبين عن لعبة "فور هونر". اذ يصل عدد المستخدمين في اللعبة الان الى الفي لاعب فقط متصلين معا في وقت واحد. حسب تقرير الموقع. ويمكن القول بان توقف الدعم والازمات التي مرت بها "يوبي سوفت" كانت عاملا في انخفاض عدد اللاعبين. الى جانب ظهور المزيد من العناوين المختلفة والتي تقدم تجارب مختلفة.

ما زالت خوادم اللعبة تعمل حتى الان رغم كل الازمات التي مرت بها الشركة. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بها وتجربتها في اي وقت يرغبون به.

في عام 2018. صدرت لعبة "بالادينز" التي تنتمي الى فئة العاب التصويب التي تعتمد على الابطال الخارقين ذوي القدرات الخارقة. ويمكن القول بانها نسخة مجانية من لعبة "اوفر ووتش" الشهيرة التي كانت تنتمي الى الفئة ذاتها.

يشير تقرير "ديجيتال تريندز" الى ان اللعبة كانت تقدم تجربة فريدة من نوعها ومختلفة عن بقية العاب التصويب. وذلك بسبب تميز الشخصيات الموجودة بها والقصص التي تقف ورائهم.

لكن واجهت اللعبة العديد من التحديات التي تجسدت في المشاكل التقنية ومشاكل اسلوب اللعب في جعل بعض الشخصيات اقوى من غيرها. فضلا عن تشبيهها المستمر بلعبة "اوفر ووتش".

رغم ان الوصول الى اللعبة ما زال متاحا لجميع المستخدمين كونها لم تغلق خوادمها بعد. الا ان عدد لاعبيها انخفض الى اقل من الفي لاعب مقارنة اكثر من 60 الف لاعب في نوفمبر تشرين الثاني 2016 عندما كانت ما زالت في طور التجربة المفتوحة حسب بيانات منصة "ستيم شارتس".

عندما اعلن استوديو "اي دي سوفتوير" عن تطويره لعبة "كويك تشامبيونز" عام 2018 شعر العديد من اللاعبين القدامى بالسعادة. وذلك لان "كويك" هي احدى ابرز العاب التصويب من منظور الشخص الاول الكلاسيكية التي كانت تتصدر قبل تطور رسوميات الالعاب بالشكل الحالي.

تنتمي اللعبة الى فئة الالعاب الجماعية. وتحديدا التصويب من منظور الشخص الاول في ساحة مغلقة لذلك تعد من الالعاب التي تركز على مهارة اللاعبين بشكل كبير.

تقدم اللعبة العديد من التجارب الكلاسيكية وتعيد احياء مجموعة من الخرائط التي كان الاعبون يستمتعون بها قديما.

بينما حققت اللعبة نجاحا كبيرا وتمكنت من جذب اكثر من 17 الف لاعب عند اتاحتها في طور الوصول المبكر للاعبين عام 2018. فان هذا النجاح لم يستمر بعد ان صدرت اللعبة بشكل رسمي. واصبحت الان تضم 100 لاعب بحد اقصى في الجلسة الواحدة.

لم يعد من الممكن الان الوصول الى لعبة "انثيم". وذلك لان شركة "بايوير" اغلقت خوادمها وازالتها بشكل كامل من الانترنت حسب تقرير موقع "ديجيتال تريندز". ولكن لا يعني هذا ان اللعبة لا تستحق الذكر في هذه القائمة. وذلك لانها كانت تقدم تجربة فريدة من نوعها في عالم الالعاب مع اسلوب لعب مختلف للغاية.

كانت اللعبة وهي من فئة الالعاب الجماعية التي تتطلب اتصالا دائما بالانترنت تركز على الطيران والقتال اثناء الطيران بشكل يشبه بطل السينما "ايرون مان". اذ كانت تمنح اللاعبين دروعا يمكن استخدامها للتحليق والقتال تشبه الدرع الخاص به.

يشير تقرير سابق لمجلة "فوربس" الامريكية نشر في عام 2019 الى ان قاعدة مستخدمي اللعبة بدات في الانخفاض بشكل كبير. مما جعلها تدخل في حالة مجهولة.

يعود السبب وراء موت اللعبة الى ان تجربة اللعبة تحولت الى الملل والتكرار بشكل سريع. كما ان العروض الاولية للعبة اظهرتها على شكل لعبة قصصية تركز على القصة. ولكن الشركة قدمتها كلعبة تضم خدمات مدفوعة. وبالتالي عزف عنها اللاعبون في وقت قياسي.