ذكرت رويترز نقلا عن مصادر مطلعة ان شركات تكرير النفط الهندية تسدد مدفوعات لشحنات النفط الايراني التي تم شراؤها بموجب اعفاء مؤقت من العقوبات الامريكية باستخدام اليوان الصيني عبر بنك (اي سي اي سي) في مومباي.
اوضح تجار ان الصعوبات التي تواجه ترتيبات الدفع لمثل هذه الشحنات بسبب العقوبات المفروضة منذ فترة طويلة على طهران، قد تثبط عزيمة بعض المشترين المحتملين للنفط الخام الايراني في ظل الاعفاء الامريكي.
بينما يتم تداول النفط في الاسواق العالمية بالكامل تقريبا بالدولار، باستثناء النفط الروسي الخاضع للعقوبات والذي يتداول بالروبل او اليوان.
كما نقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤول رفيع المستوى قوله ان ايران تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز شريطة ان يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني.
اعتبر خبراء في حديث للجزيرة نت ان هذه الخطوة بمثابة سلاح اقتصادي بيد طهران للضغط على واشنطن.
كشفت تقارير دولية ان ايران تتجه لاشتراط سداد رسوم عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بالعملات المشفرة، في خطوة تعكس تصاعد اعتماد طهران على الاصول المشفرة لتجاوز القيود المالية المرتبطة بالعقوبات الدولية ولا سيما الامريكية منها.
راى "دويتشه بنك" في وقت سابق ان احدى النتائج بعيدة المدى لحرب ايران قد تتمثل في تحول متزايد نحو اليوان لتسديد مدفوعات النفط الايراني ومرور الناقلات من مضيق هرمز، وهو ما يضع النزاع في قلب اختبار مباشر للعملة الامريكية في اهم سوق سلعية في العالم.







