القائمة الرئيسية

ticker غرفة صناعة عمّان تنظم جلسة لدعم الابتكار الصناعي ticker 15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين من انطلاقه ticker تداعيات الحرب تهدد الغذاء والوقود والدواء عالميا ticker شركات الشحن تطلب ضمانات لعبور مضيق هرمز ticker دليل الفواكه لحرق الدهون ونظام غذائي صحي ticker ويبلوك نظام تجسس يراقب نصف مليار جهاز ticker سائقو التاكسي الاصفر في دمشق يطالبون بتنظيم النقل ticker السعودية تعزز الاكتفاء الغذائي لمواجهة التحديات العالمية ticker مسؤول بالفيدرالي يحذر من تداعيات الحرب وارتفاع اسعار النفط ticker حرب ايران تكشف نقطة ضعف ترمب الاقتصادية ticker تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026 ticker انفراجة هرمز تدعم الاسواق العالمية وتخفض اسعار النفط ticker موديز تثبت تصنيف الاردن الائتماني مع نظرة مستقرة ticker صندوق النقد يحذر اوروبا من المبالغة في تعويض اسعار الطاقة ticker تراجع الاسهم الاسيوية وسط ترقب محادثات امريكية ايرانية ticker تراجع عوائد سندات منطقة اليورو وسط توقعات بتهدئة الاوضاع ticker تراجع نيكي الياباني لاسهم التكنولوجيا ticker الاسهم الاوروبية تواصل التعافي وسط مخاوف الطاقة ticker الاسواق العالمية تنتعش بفتح مضيق هرمز وتراجع اسعار النفط ticker الجدعان يؤكد السلام ضرورة للنمو المستدام

اقتصاد الصين يظهر صمودا في ظل الحرب ويعزز ثقة المستثمرين

{title}

في خضم التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق المالية العالمية منذ اندلاع الحرب، يبرز اقتصاد الصين كاستثناء لافت، حيث أظهر صمودا واضحا مقارنة بالاقتصادات الكبرى الأخرى.

بينما تشهد أسواق الأسهم العالمية تراجعا وتتراجع السندات الحكومية، تصمد الأصول الصينية بثبات، لتصبح ملاذا آمنا للمستثمرين في ظل هذه الظروف.

أفاد تقرير للجزيرة أعده نديم الملاح، بأنه مع اندلاع الحرب، بدأ المستثمرون في البحث عن الملاذات الآمنة والأقل تضررا من تداعياتها.

ووفقا لصحيفة الفايننشال تايمز، اتجهت أنظار المستثمرين نحو الصين، حيث بدت أصولها ملاذا آمنا نسبيا مقارنة بنظيرتها الأمريكية وبعض الأسواق العالمية، وكانت تراجعات سوق الأسهم الصيني محدودة مقارنة بالخسائر في أسواق الولايات المتحدة واليابان وكوريا.

سجل مؤشر "إس آند بي 500" الأمريكي أسوأ أداء ربعي له منذ عام 2022، متراجعا بنسبة 4.06%، في حين دخل مؤشر "ناسداك" مرحلة تصحيح تجاوزت 10%.

كما ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من حوالي 4% في أواخر فبراير إلى ما يزيد على 4.04%، مما يشير إلى تراجع كبير في أسعارها.

في المقابل، كان تأثير الحرب على الأسواق الصينية أقل، حيث اقتصر تراجع مؤشر "شنغهاي شنزن" الصيني على 6% فقط.

كذلك، اتجهت أموال المستثمرين نحو السندات الصينية، حيث انخفضت عائدات السندات الحكومية الصينية لأجل عامين بأكثر من 11 نقطة أساس، وهو أكبر تراجع شهري لها منذ ديسمبر 2024، مما يعني ارتفاع أسعارها في الوقت الذي كانت فيه السندات الغربية تتداعى.

بناء على هذه المعطيات، أوصى بنك غولدمان ساكس بالتحرك الإستراتيجي نحو السوق الصينية، مشيرا إلى أن بكين أفضل استعدادا من معظم الدول لتحمل صدمات ارتفاع أسعار النفط، بينما توقع بنك "بي إن بي باريبا" أن تصبح السوق الصينية جاذبة بشكل متصاعد كلما طال أمد الصراع.

لعبت ثلاثة عوامل رئيسية دورا مهما في دعم الأصول الصينية، وهي: احتياطيات نفطية إستراتيجية تكفي 6 أشهر من الاستيراد، هيمنة على قطاع الطاقة المتجددة، وتضخم منخفض يمنح البنك المركزي مرونة في السياسة النقدية.

ويمكن القول إن توجهات المستثمرين ليست مجرد أرقام في البورصة، بل هي دلالة على أن الحرب تعيد تسعير مفهوم الأمان المالي عالميا.

ففي حين تهتز السندات الأمريكية تحت ضغط التضخم وكلفة الحرب، تصمد الأصول الصينية نسبيا، مما يشير إلى عالم مالي أقل تمركزا حول واشنطن وأكثر استعدادا للنظر إلى بكين كبديل دفاعي في أوقات الصدمة.

أما بالنسبة لأمريكا، فهذه إشارة مقلقة، حيث رفعت الحرب كلفة الاقتراض وأضعفت أداء الأسهم، ووضعت الملاذ الأمريكي نفسه تحت الاختبار.