القائمة الرئيسية

ticker نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2% في الربع الأول ticker قناة بنما كخيار رئيسي لنقل النفط والغاز إلى آسيا ticker أزمة طاقة جديدة تهدد آسيا بسبب إغلاق مضيق هرمز ticker تراجع الدولار الأمريكي بعد تثبيت الفائدة ووقف إطلاق النار ticker قطر تطلق تدابير لدعم مجتمع الاعمال وتعزيز ثقة المستثمرين ticker تأثير تثبيت الفائدة على القروض والمدخرات ticker عاجل - شخص يهدد بإنهاء حياته بإلقاء نفسه من أعلى عمارة قيد الإنشاء في شارع الحرية بعمان، ومجموعات أمنية تتواجد في المكان ومحاولات لثنيه عن قراره ticker رفع أسعار البنزين والسولار في الأردن مع تثبيت سعر الكاز والغاز ticker ارتفاع اسعار الذهب مقابل الدولار وسط مخاوف من التضخم ticker تراجع سوق الاسهم السعودية بنسبة 0.5 في المائة ticker حرب ايران تعزز التحول نحو الطاقة النظيفة ticker ارتفاع مؤشر التضخم في الولايات المتحدة مع زيادة أسعار البنزين ticker ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو ويضغط على البنك المركزي الأوروبي ticker ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر على التضخم والمعنويات الاقتصادية ticker أسيلسان التركية تبرز كلاعب استراتيجي في الصناعات الدفاعية العالمية ticker تزايد إقبال المتقاعدين الإيطاليين على الاستقرار في تونس ticker عاجل- الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبّت الكاز والغاز للشهر المقبل ticker البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي "مارسيلو" ticker "البيتكوين" تتراجع دون 76 ألف دولار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ticker الاقتصاد الأميركي يسجل انتعاش مؤقت في الربع الأول

الاقتصاد الأميركي يسجل انتعاش مؤقت في الربع الأول

{title}

سجل الاقتصاد الأميركي انتعاشاً في الربع الأول من العام، مدفوعاً بارتفاع الإنفاق الحكومي عقب فترة إغلاق حكومي مكلِّفة. وأشار الخبراء إلى أن هذا التحسن يُنظَر إليه على نطاق واسع بوصفه مؤقتاً في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، مما يؤثر سلباً على ميزانيات الأُسر.

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة في تقديره الأولي بأن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بمعدل سنوي قدره 2 في المائة خلال الربع الأول، مقارنة بتباطؤ بلغ 0.5 في المائة خلال الربع السابق. وكان تراجع الإنفاق الحكومي الفيدرالي عبئاً كبيراً على النمو، وفقاً لتقرير «رويترز».

وجاءت هذه القراءة دون توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى نمو قدره 2.3 في المائة، مع تباين التقديرات بين انكماش طفيف ونمو قوي. وارتبط جزء من التحسن بانتعاش جزئي في الإنفاق الحكومي بعد التراجع السابق.

في المقابل، واصل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات دعم إنفاق الشركات على المُعدات، بينما تباطأ نمو الاستهلاك الخاص، وهو المحرك الأساسي للاقتصاد الأميركي، حتى قبل تأثيرات الحرب التي رفعت أسعار البنزين إلى أكثر من 4 دولارات للجالون.

وتفاقم الضغط على الأُسر مع ارتفاع تكلفة المعيشة، مما انعكس سلباً على ثقة المستهلكين. وأظهرت استطلاعات رأي تراجع الرضا عن الأداء الاقتصادي، وهو ما قد يخلق تداعيات سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وفي ظل هذه التطورات، من المتوقع أن يدعم النمو الحالي توجه الأسواق نحو بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وربما حتى عام 2027، ما لم تشهد سوق العمل تدهوراً ملحوظاً.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي ضِمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، مشيراً إلى استمرار المخاوف من التضخم.

وسجلت سوق العمل تباطؤاً نسبياً، إذ بلغ متوسط خلق الوظائف 68 ألف وظيفة شهرياً خلال الربع الأول، مقارنة بـ20 ألف وظيفة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مع تراجع واضح عن مستويات عاميْ 2023 و2024، في ظل تأثيرات السياسات التجارية والهجرة.

كما أسهم ضعف سوق العمل في تباطؤ نمو الأجور، في حين أدت الرسوم الجمركية إلى رفع أسعار بعض السلع، رغم أن أثرها على التضخم العام بقي محدوداً نسبياً.

ويشير اقتصاديون إلى أن المستهلكين لجأوا إلى مدّخراتهم أو خفّضوها للحفاظ على مستويات الإنفاق، وهو اتجاه غير قابل للاستمرار على المدى الطويل، مع تراجع معدل الادخار إلى 4 في المائة خلال فبراير الماضي.

وحذّر محللون من أن ارتفاع التضخم قد يقلّص أثر التحفيز الضريبي المتوقع، في وقت يُتوقع فيه تراجع تأثير الإعفاءات الضريبية، مما قد يؤدي إلى ضعف إضافي في الإنفاق خلال العام الحالي.

وفي الأفق، يتوقع اقتصاديون أن تبدأ تداعيات الحرب في الشرق الأوسط الضغط على النمو الاقتصادي ابتداءً من الربع الثاني من العام.